لقد تجاهلت ضميري وحلولت أطفال ابرياء الى جنود صغار ثم امرتهم بختراق الاسوار لكني ايتوعبت ان لوعاش الاطفال حياه عاديه كان ذالك ليجعلني اسعد
اخخخخخخخخ بالنهايه الرائعة للقائد ماغاث شعور بالذنب تجاه راينر و الاخرين في آخر حلقيين شيء محزن و جميل
انتهت قصة ماغاث و شتاديش